ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٤ - الحديث ٢٨
تَأْخُذُونَ عُوداً طُولُهُ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ وَ إِنْ زَادَ فَهُوَ أَبْيَنُ فَيُقَامُ فَمَا دَامَ تَرَى الظِّلَّ يَنْقُصُ فَلَمْ تَزُلْ فَإِذَا زَادَ الظِّلُّ بَعْدَ النُّقْصَانِ فَقَدْ زَالَتْ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ مَغِيبُ الشَّمْسِ إِلَى قَوْلِهِ وَ وَقْتُ الْفَجْرِ.
[الحديث ٢٨]
٢٨مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُفِي الْمَغْرِبِ إِذَا تَوَارَى الْقُرْصُ كَانَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَ أَفْطِرْ
الحديث الثامن و العشرون:
و الظاهر عن عمرو بن أبي نصر، كما في كتب الرجال و الاستبصار [١].
و اعلم أن أول وقت الغروب غروب الشمس إجماعا، و إنما الخلاف فيما يتحقق به الغروب، فذهب الشيخ في المبسوط [٢] و الاستبصار [٣] و ابن بابويه في العلل [٤] و ابن الجنيد و السيد في بعض مسائله إلى استتار القرص.
و ذهب الأكثر و منهم الشيخ هنا و في النهاية [٥] إلى ذهاب الحمرة المشرقية، و الاحتياط اعتبار ذهاب الحمرة، و إن كان القول الأول لا يخلو من قوة.
ثم المشهور امتداد وقت المغرب إلى أن يبقى لانتصاف الليل قدر أداء العشاء.
و قال الشيخ في أكثر كتبه: آخره غيبوبة الشفق المغربي للمختار و ربع الليل
[١]الإستبصار ١/ ٢٦٢، ح ١.
[٢]المبسوط ١/ ٧٤.
[٣]الإستبصار ١/ ٢٦٥.
[٤]علل الشرائع ص ٣٤٣.
[٥]النهاية ص ٥٩.